الصفحة 25 من 64

عن ذلك: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: وقد جمعت هذه الأحكام التي ذكرت هاهنا في عشرة أبيات أحببت ذكرها هاهنا لأن ما ذكر كله كالشرح لها وهي:

والنطق بالتسهيل في الأداءِ ... في مذهب الحذاق دون هاءِ

ومن يقل بصوتها في الفتح ... رخص للعاجز لذ بالشرح

والغير لا يثبت في الرواية ... في مثل هذا عن ذوي الدراية

ومن يخلص هاءها في الكل ... يكن مخالفًا لما في النقل

إذ هي محضُ بدلٍ بالهاءِ ... وبين بين صحَّ في الأداءِ

يكون بين همزة والشكل ... لا أنه مُمَحَّض في القول

وصفة النطق بذا الطريق ... عدمُ الاعتناء بالتحقيق

يلزمُه التهوين والتقليلُ ... لصولة الهمزة لا التبديلُ

في الكسر والضم وفتح قد أُلف ... كاليا وكالواو يُرى وكالألف

وذاك عينُ بين بين في الأدا ... إذ محضُ حرفٍ في الجميع فُقِدَا [1]

ج ... ج

وبعد:

فهذا اتفاق من خيرة المشايخ على رفض هذا المذهب - إبدال الهمزة المسهلة هاءً - واعتباره لحنًا جليًا، لا تحل القراءة به لا في الصلاة ولا في غيرها، وعليه فمن قرأ بالهاء الخالصة في الصلاة، فصلاته باطلة.

(1) التوضيح والبيان في مقرأ الإمام نافع بن عبد الرحمن: 139 - 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت