-صلى الله عليه وسلم: «رغم أنفه، رغم أنفه رغم أنفه قيل من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة» [1] [2] .
إن الآباء والأمهات يشعرون ببر الأبناء من خلال أقوالهم وتصرفاتهم فالولد الذي حينما يصبح يدخل على أبيه وأمه فيلقي عليهما السلام ويعرض عليهما قضاء مطالبهما، ثم يطلب منهما الدعاء له قبل خروجه فإذا عاد سأل عنهما أولًا ثم سلم واطمأن عليهما، ويحاول أن يعمل دائمًا على راحتهما وإدخال السعادة عليهما ولو على حساب راحته، ولا يجلس وأبوه واقف أو أمه، ولا يركب سيارة أو دابة قبل أن يركبا، ولا يسير أمامهما، وإن غاب عنهما سأل عنهما بالمراسلة والمهاتفة، ولا يدخر جهدًا في إرضائهما، فهذا هو الإنسان البار الذي يرضى عنه الله ويرضى عنه والداه. [3]
ومن أنواع البر أيضا:
1 -أن لا يتضجر منهما أو من كثرة طلباتهما ولو بكلمة"أف"بل يجب الخضوع لأمرهما وخفض الجناح
(1) رواه مسلم والترمذي.
(2) انظر: بر الوالدين ـ عبد الرؤوف الحناوي، ص 107.
(3) انظر: السلوك الاجتماعي ـ حسن أيوب ص 247.