الصفحة 11 من 149

صدقة من مال ... » الحديث [1] .

وفي حديث أبي هريرة الآخر عنه - صلى الله عليه وسلم: «أنفق يا ابن آدم أُنفق عليك» [2] .

4 -الوقاية من خلق الشح، وهو من أسوأ الصفات والمعائب، والوقاية منه سبب للفلاح الدنيوي والأخروي، قال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9] .

5 -أنها تعود المسلم على البذل والعطاء، وهو سبب لانشراح الصدر، وهذا شيء مجرب، وقد أطال فيه أرباب السلوك [3] .

6 -هي سبب عظيم من أسباب ترابط المجتمع، وذلك متحقق بقيام القادر على العاجز، والغني على الفقير، فيشعرهم بأن لهم إخوانا يقفون بجانبهم، يشدون من أزرهم، ويرفقون بهم، ويحسون بما هم فيه من حاجة.

7 -أن في إخراجها وقاية للمجتمع من جرائم السرقة، والنهب، والسطو؛ لأن سببها الغالب الحاجة

(1) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة، باب العفو برقم 2588.

(2) أخرجه البخاري في كتاب النفقات، باب فضل النفقة على الأهل برقم (5352) ، ومسلم في كتاب الزكاة، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف برقم (993) .

(3) زاد المعاد 2/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت