نعتذر عن الإطالة في جزئية مفاتيح الحوار هذه، ولكنها بالفعل هامة جدًا ... إذ كلما زاد العلم بها والإلمام بمفرداتها يكون المحاور أقدر على الحوار، مع ضرورة الوضع في الاعتبار أن سبب الإلحاد وكل صوره التي استعرضناها من قبل: في الحقيقة يكون سبب نفسي أو عاطفي مهما حاول الملحد أو اللاديني وغيره التستر بستار العلم ليوهم الناس أن إلحاده عن عقل واقتناع وبحث، وهذا ما سنوضحه بعد قليل، وسنوضح أيضًا كيفية التعامل مع أنماط الملاحدة النفسية والمتأثرة بشبهات عاطفية مثل مشكلة الشر، ومشكلة ضعف المسلمين، أو حروب المسلمين بعضهم البعض، أو بعض أخطاء الملتزمين أو الدعاة، أو عدم النجاح في الدنيا، أو تأخر استجابة الدعاء، أو المرض والابتلاء، وغيرها.