-يكون مناسبًا لشخصية الطفل فقد وجد أن الطفل المنبسط يضاعف جهوده عقب اللوم في حين يضطرب الطفل المنطوى ويضعف أداؤه. (سهير عبدالله: 2002، 117)
وترى الباحثة أن التعزيز إيجابيا كان أو سلبيا يؤدى إلى الإسراع في ظهور السلوك المرغوب
فيه، ولكن عادة يفضل التعزيز الإيجابى أكثر من السلبى لسهولة تطبيقه , ولعدم وجود أثار جانبية سلبية له.
(2) استخدام التوجيه إما يدويا أو لفظيا:
يقصد بالتوجيه اليدوى تلك المساعدة البدنية التى تقدمها المعلمة أو المشرفة المساعدة للطفل على أداء المهارة المطلوبة، يستخدم المعلم بعض المهارات الحركية عندما يمسك يد الطفل مثلا، ويوجه حركاته بطريقة تمكنه من أداء العمل المطلوب منه، ويعد هذا أسلوبًا جيدًا لتعليم الأطفال التوحديين مهارة جديدة، وفى الوقت الذى يقوم فيه المعلم بتوجيه حركة الطفل يدويا يجب عليه تدعيم هذا لفظيا، وذلك عن طريق إعطاء الطفل بعض التعليمات اللفظية الخاصة بالطريقة التى تؤدى بها المهارة المطلوبة على نحو سليم. ... (عبد الرحمن سليمان: 2000، 169)
(3) أسلوب التعلم الفردى:
وذلك يكون من خلال الخطوات التالية:
1 -محاولة تهيئة الطفل للمهارة أو السلوك المراد تعليمه.
2 -محاولة تقديم المهارة أو السلوك المراد تعليمه كما هو للتأكد من مدى نجاح عملية التقييم المبدئى للطفل.
3 -استخدام طرق المساعدة اللفظية مع التأكد من استخدام عملية التدعيم في هذه الخطوات.
4 -محاولة تثبيت عملية التعلم للمهارة أو السلوك الذى تم تعلمه.
(4) أسلوب تحليل المهام:
ويقصد بتحليل المهام محاولة تجزئة المهارة إلى أجزائها ومكوناتها الرئيسية، ثم ترتيب هذه الأجزاء في نظام حتى تصل إلى المهارة الأساسية، وذلك بهدف تسهيل عملية التدريب والحصول على خبرات ناجحة للطفل، كما تسهل هذه العملية الملاحظة والقياس للجزء الذى لا يتقنه الطفل حتى يستطيع أن يتعلمه، وبالتالى ينتقل إلى الجزء التالى، ويتطلب الأمر هنا التسلسل في تقديم المهارة من الأسهل إلى الأصعب حتى يتمكن الطفل من النجاح، ولا يجب أن ننسى دور التعزيز في ظهور أفضل أداء للطفل. ... (هاله كمال الدين: 2001، 17)
(5) استخدام أساليب التقليد أو النمذجة:
تستخدم أساليب التقليد عندما يقوم المعلم بأداء مهارة معينة، ويتوقع من الطفل تقليده في أدائها ويمكن تعليم الطفل التقليد من خلال سلسلة من المهام والخطوات، وبمجرد أن يصبح الطفل قادرا على التقليد فإنه يمكن التدريب على بعض المهارات عن طريق تقليد شخص آخر يؤدى هذه المهارات سواء كانت لفظية أم حركية. ... (محمد خطاب: 2005، 107)
وتري الباحثة أن التقليد أو النمذجة من الفنيات الرئيسية التى أثرت في علاج التوحديين، وهذا ما أكدته بعض الدراسات السابقة، ولذلك سوف يتم الاستعانة بفنيات النمذجة والتقليد حيث يتم تدريب الطفل على المهارات المختلفة من خلال مشاهدة أفلام خاصة لتعليم مهارات العناية بالذات على
الفيديو، ومن خلال مشاهدة الباحثة كنموذج يتم محاكاته من قِبل الطفل مع إعطاء التدعيمات اللازمة للنجاح في تأدية المهارات المختلفة.