الصفحة 48 من 108

انه ليس هناك أى تغييرات، وكثير من الآباء لاحظوا اختفاء الحركات النمطية وفرط الحركة لدى أبنائهم.

تعليق:

ترى الباحثة أن هذا التنوع الكبير في الأساليب العلاجية لاضطراب التوحد يدل على مدى الاهتمام من جانب عدد كبير من المتخصصين في المجالات المختلفة، وأن نجاح بعض أساليب التدريب والتأهيل، والتفاعل التربوى والاجتماعى مع حالة من حالات الأطفال التوحديين لا يعنى بالضرورة نجاحها في كل الحالات المماثلة؛ وذلك لأن لكل طفل توحدى خصائصه المحددة التى تميزه عن غيره من الأطفال، وهذا معناه أيضا أن أية خطه علاجية أو تأهيل اتبع في تأهيل طفل معين لا يعنى بالضرورة أنها سوف تحرز نفس القدر من النجاح لو طبقت على طفل آخر؛ فلكل طفل ظروفه وقدراته، ونوعية ودرجة إعاقته، وله ما يناسبه من أسس ومناهج وأساليب للتدريب والتأهيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت