4 -يجب أن تحتوى هذه الألعاب على مثيرات تلقائية لان الطفل التوحدى لديه عادات مثل أحيانا يضع جسمه في وضع غريب أو أحيانا يمشى على إصبع القدم ويَقْلِب رأسه إلى الخلف.
وبذلك يعتبر اللعب مادة جيدة لحل بعض المشكلات والإضطرابات السلوكية لدى الطفل التوحدى، ولذلك ركزت عليه بعض الدراسات التى تعمل على تعديل السلوك، ومن هذه الدراسات دراسة عيسى جابر (1989، 98) التى استهدفت الكشف عن فعالية البرنامج الذى يحتوى على ألعاب مختلفة في علاج الإضطرابات السلوكية لدى الأطفال؛ فقد أظهرت النتائج فعالية استخدام اللعب في حدوث انخفاض ملحوظ في كل من السلوك العدوانى والإنطوائى.
ودراسة عزة عبد الفتاح (1990، 115) وكان الهدف منها التحقق من تأثير اللعب على حل المشكلات لدى الأطفال التوحديين، حيث توصلت النتائج إلى أن اللعب، وطريقة المشاركة، وطريقة الممارسة تؤثر ايجابيا في حل مشاكل الأطفال.
ودراسة صبحى عبد الفتاح (1992، 75) التى هدفت إلى التعرف على أثر كل من العلاج الجماعى باللعب في تعديل السلوك العدوانى عند الأطفال، وأثبتت النتائج فعالية العلاج باللعب في الحد من السلوك العدوانى عند الأطفال.
ودراسة سميرة جعفر (1992، 65) والتى هدفت إلى تعديل المشكلات السلوكية لدى الأطفال من خلال اللعب، وأثبتت النتائج فعالية اللعب في تعديل المشكلات السلوكية لدى الأطفال.
ودراسة محمد عبد اللطيف (1996، 210) والتى استهدفت التأكد من فعالية اللعب على النمو المعرفى للأطفال؛ إذ أوضحت النتائج فعالية اللعب في زيادة النمو المعرفى للأطفال، أما دراسة خالد السيد (2001، 55) والتى استهدفت التحقق من مدى فاعلية استخدام أنواع مختلفة من اللعب (اللعب الحر - اللعب الجماعى التعاونى - اللعب الفردى التنافسى) فى تعديل اضطرابات السلوك لدى الأطفال فقد أشارت نتائجها أن أكثر أنواع اللعب فاعلية في تعديل اضطرابات السلوك لدى الأطفال هو اللعب الحر ثم اللعب الجماعى التعاونى، وأخيرا اللعب الفردى التنافسى.
أما محمد خطاب (2005، 340) في دراسته والتى هدفت إلى إعداد برنامج علاجى باللعب لخفض حدة بعض الإضطرابات السلوكية لدى الطفل التوحدى حيث أسفرت النتائج أن اللعب شأنه في ذلك شان معظم أساليب العلاج النفسى حيث يتناول الشخصية ككل، ويؤثر عليها بشكل عام.
8)العلاج باستخدام هرمون السكرتين:
يرى لطفى الشربينى (2000، 14) أن استخدام هرمون سكرتين Secrtin هو احد هرمونات الهضم لعلاج هذه الحالات، وهذا الهرمون يعتبر أحد أهم ما تم اكتشافه حتى الآن في تاريخ علاج هذا المرض.
وقد توصل إلى هذه النتيجة الطبيب الأمريكى ريملاند Rimland مؤسس الجمعية الأمريكية للتوحد، حيث أجرى بحوثه على (120) من حالات التوحد، كانت نسبة التحسن باستخدام هرمون سكرتين 60%، كما واصل البحث طبيب آخر هو برادستريت Bradstreet الذى عالج (12) طفلًا توحديًا، منهم ابنه هو شخصيا الذى بدأت حالته في التحسن في أول حقنه بهرمون سكرتين بصورة ملحوظة.
وتؤكد ذلك دراسة تجريبية قام بها شوتك Shottok (1999) على هرمون السكرتين ومدى فاعليته، وخصائصه الايجابية على مرضى التوحد حيث أن هرمون السكرتين وهو أحد هرمونات الهضم الذى يزيل الجلوتين في القناة الهضمية، ويعزز بعض المخاطيات في الأمعاء الغليظة، وفى هذه الدراسة وجد أن 10% من الآباء شعروا ببعض التغيرات الجيدة على أطفالهم التوحديين عند أخذ حقنة من الهرمون، و 30% شعروا بتحسنات ذات دلالة، 30% كانوا غير متأكدين، 30% أكدوا