(هـ) التعامل بكميات كبيرة: بحيث تسمح بالحصول على ربح كبير أو التحكم في الأسعار لصالح المضاربين وبذلك يسعى المضاربون إلى الاحتكار والتواطؤ بين كبار المتعاملين منهم، ليعمل السوق لصالحهم، وهذا أمر ضار. ومما يؤكد ذلك: لجوء المضاربين إلى أساليب البيع القصير والشراء بالهامش، والاختيارات والمستقبليات، بهدف توظيف أموال تزيد كثيرًا عن مواردهم، وبهدف تعظيم الكميات التي يتعاملون بها لتعظيم عوائدهم.
أنواع المضاربين:
المضاربون في سوق الأوراق المالية أنواع، باعتبارات متعددة. فمن حيث التأثير على السوق يمكن تقسيمهم إلى:
(أ) صناع السوق: وهم كبار المتعاملين في السوق المالية، وكبار التجار، والصناديق الاستثمارية، وصناديق التأمينات والمعاشات، والبنوك. ويؤثر عملهم في المضاربة على السوق من ناحية قدراتهم المالية وثقلهم في التعامل، إضافة إلى أن عملهم يقوم على دراسات وتحليلات لأحوال السوق.
(ب) الأفراد والجهات من صغار المتعاملين الذين لديهم القدرة على دراسة أحوال السوق والتنبؤ بالأسعار وفق أسس فنية علمية، لكن حجم تعاملاتهم لا يمكنهم من التأثير على السوق.
(ج) الأفراد والجهات من صغار المتعاملين الذين ليس لديهم القدرة على دراسة السوق، كما أن حجم تعاملاتهم لا يمكنهم من التأثير على السوق.
ويمكن تقسيمهم من حيث الدراية والمعرفة إلى:
(د) المضارب المحترف: وهو الذي تتوفر لديه الخبرة والإلمام الواسع بالسوق، ويهدف إلى تحقيق أكبر عائد ممكن في أقل مدة ممكنة، حتى لو أدى ذلك إلى تحمله أقصى درجات المخاطرة في مجال الاستثمار.