الأخيرة. وبعض هذه الأزمات تفاعل على مستوى العالم كله ووصل إلى حد أن يوصف بأنه انهيار اقتصادي.
2 -الأزمة الاقتصادية الأخيرة أظهرت بوضوح كامل الآثار الاجتماعية التي تنتج عن هذه الأزمات. ملايين من العاملين يفقدون وظائفهم وترتفع معدلات بطالة وتصل إلى مستويات خطيرة. فئات من المجتمع تنزل إلى مستويات أدنى اجتماعيًا عما كانت عليه, تزيد أعداد ونوعيات الفئات المهمشة اقتصاديًا.
3 -للازمة الاقتصادية آثارها السياسة, هذه الآثار السياسة قد تظهر فتذهب الحكومات التي وقعت الأزمة وهى في الحكم, وهذا في النظم الديمقراطية. وقد لا تظهر الآثار السياسية للازمات وتظل الأوضاع السياسية مكبوتة, ويحدث هذا مع الدول غير الديمقراطية.
4 -للازمة الاقتصادية آثارها على الأخلاق ولا يجوز إخفاء هذه الآثار أو السكوت عنها, بل إن الأزمة الاقتصادية تحدث بسبب انحراف أخلاقي. ومما يقدم البلاد على هذا النوع من الآثار ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص لقد ظهرت كتابات تربط ربطًا مباشرًا بين الأزمة والانحراف الأخلاقي بعد أزمة عام 2008 م. وكتب صراحة عن أن من أسباب هذه الأزمة هو فصل الاقتصاد عن الأخلاق, والبعد الأخلاقي كما أنه سبب فهو أثر، المظاهر السلبية التي تظهر في المجتمعات بعد الأزمات تكون السلبية الأخلاقية فيها واضحة بشكل كبير.
5 -للأزمات الاقتصادية آثارها السلبية على العلاقات بين الدول, الأزمات لا تبقى حيث ولدت وإنما تنتقل من دولة إلى دولة أخرى وإلى أن تصيب العالم كله. لهذا الأمر فإن الأزمات الاقتصادية لها آثارها السلبية على العلاقات بين الدول اقتصاديًا وسياسيًا.