الادخارات, كما أن السهم يمكن أن تقدر قيمته بمبالغ صغيرة بما يشجع فئات متنوعة من المدخرين.
3 -التفاعل التكاملي بين الجهاز المصرفي والأسواق المالية يمكن توظيفه بحيث يفعل بدرجة كبيرة تحفيز الادخارات وتعبئتها.
1 -لا يكفى وجود ادخارات في المجتمع لتتحقق النتائج الاقتصادية المأمولة من هذه الادخارات وإنما يلزم أن يصاحب ذلك تحويل هذه الادخارات إلى استثمارات. الأسواق المالية بجناحيها الجهاز المصرفي وأسواق الأوراق المالية تعتبر أهم الوسائل أو الأوعية التي توجه الادخارات إلى الاستثمارات. الإمكانيات المتعددة والوسائل المتنوعة التي تتوافر أو توفرها الأسواق المالية تعتبر أكبر الحوافز لتحويل الادخارات إلى استثمارات, الأسواق المالية تفعل هذه العملية, أي تحويل الادخارات إلى استثمارات.
2 -مطلوب توجيه الادخارات إلى الاستثمارات ولكن مطلوب أيضًا حسن توجيه الادخارات إلى الاستثمارات. الاستثمارات تتفاوت من حيث أهميتها للاقتصاد القومي ومن حيث العائد الذي تدره على صاحب الادخارات. الأسواق المالية بجناحيها الجهاز المصرفي وأسواق الأوراق المالية يمكن أن ترشد قرار الاستثمار سواء من وجهة نظر مصلحة الاقتصاد القومي أو من وجهة نظر المصلحة الخاصة لأصحاب الادخارات.
3 -الحياة الاقتصادية في تطور مستمر, وهذا التطور يستلزم استحداث مؤسسات كما يستلزم آليات تتلاءم مع هذا التطور. الأسواق المالية كانت من وسائل تطور الحياة الاقتصادية ومن وسائل استيعاب هذا التطور. ينطبق هذا على كل أمور الاقتصاد ومنها تحفيز الادخارات وتفعيل توجيهها إلى استثمارات وترشيد هذا التوجيه.