الصفحة 33 من 58

ويرى آدم سميث أنَّ زيادة العُمَّال يترتب عليه انخفاض الأجور، وهو يعتبر العُمَّال مثل القفازات، فزيادة أسعارها تؤدي إلى زيادة إنتاجها فيرخص سعرها [1] . وهذا يعني أنَّ الزيادة السكانية ليست شرًا.

فزيادة الأجور تؤدي إلى زيادة السكان، من ثم زيادة الإنتاج، ومن ثم القوة الاقتصادية للدولة، يقول تعالى ... [الأنفال: 60] ، انظر كيف ربطت الآية بين قوة الدولة وقوة الاقتصاد بقوله ... ، وقوله ... .

[3]العوامل الأخرى:

هناك عدة عوامل أخرى تؤثر على الاستهلاك، يمكن ذكرها ـ باختصار ـ على النحو الآتي:

-حجم الدخل المتاح للفرد.

-التكافل بين أفراد الأسرة، باعتبار أنَّ هذا دخل إضافي للأسرة يؤدي إلى زيادة القدرة الشرائية.

-التكافل الاجتماعي للفرد مع جيرانه ومجتمعه الذين هم في طبقته.

(1) روبيرت هيلبرز، مصدر سبق ذكره، ص 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت