[العلق: 1 - 14] .
وقد يعرض الإنسان عن الخير ويحب الحياة الدنيا ويركن إلى ملذاتها ونعيمها والحال هذه فإنَّ الحاجة هي رغبة الإنسان نحو الشيء، ولا تكون هذه الحاجة أو الرغبة صالحة إلاَّ بصلاح الإنسان نفسه. فالحاجة إذن هي الحلال من السلع و الخدمات المتاحة للإنسان في هذه الحياة الدنيا.
المنفعة هي شعور نفسي يتولَّد عند الفرد بسبب استهلاكه لسلعة معينة. ويعتقد الاقتصاديون أنَّ الفرد يستطيع أنْ يقيس الشعور بوحدات كمية. ويقول ابن تيمية أيضًا:"الرزق يُراد به شيئان:"
أحدهما: ما ينتفع به العبد.
والثاني: ما يملكه العبد ..." [1] ."
هذا يوضح أنَّ للمنفعة جانبان في الإسلام، هما: الجانب الروحي، والجانب المادي.
ويقول ابن تيمية أيضًا:"إنَّ بذل المال لا يجوز إلا لمنفعة في الدين أو الدنيا وهذا أصل متفق عليه بين العلماء" [2] .
(1) ابن تيمية: مجموع الفتاوى، جمع وترتيب محمد بن قاسم الحنبلي وابنه محمد، ص 540.
(2) المصدر السابق، ص 541.