[البقرة: 173] ، التحريم وقع على ثلاثة أشياء مادية تضر الجسد، بينما الرابعة ضررها معنوي.
يقسّم الاقتصاديون السلع إلى نوعين:
الأول: السلع الاقتصادية، وتشير إلى"أي شيء يكون نادرًا و مرغوبًا من الأفراد، مما يجعل الفرد يضحي بكمية من سلعة أخرى أيضًا مرغوب فيها من أجل أنْ يحصل على كمية من هذه السلعة أو الشيء) [1] ."
وهكذا فإنَّ كل شيء يرغب فيه الفرد ويريد أنْ يحصل عليه مقابل تقديم تضحية يعتبر سلعة، بصرف النظر عن الحل أو الحرمة، لذا فإنَّ لحم الخنزير سلعة عند غير المسلمين، وليس كذلك عند المسلم.
الثاني: السلع الحرة، وسميت هكذا لأنَّها متوفرة بكميات كبيرة في الطبيعة. ويمكن أنْ يحصل عليها الفرد دون تقديم أي تضحية، مثل الهواء. إذن لا بُدَّ من ملاحظة الفرق بين أهمية السلعة وندرة السلعة، فالهواء أكثر أهمية من الذهب، لا أحد يجادل في هذا.
ويقسِّم البعض الآخر السلعة إلى نوعين أيضًا:"البضائع نوعان، هما: البضائع النادرة ويتقرَّر سعرها حسب الطلب في السوق، وبضائع أخرى يتقرَّر سعرها حسب تكلفة الإنتاج" [2] .