الصفحة 7 من 58

[البقرة:

قال مالك:"وإنَّه ليقع في قلبي أنَّ الحكمة هو الفقه في دين الله، وأمر يدخله الله في القلوب رحمة منه وفضلًا، ومما يبيِّن ذلك أنَّك تجد الرجل عاقلًا في أمر الدنيا إذا نظر فيها وتجد أخر ضعيفًا في أمر دنياه .." [1] . ويقول تعالى:

[البقرة: 274] .

"وهذا منه تعالى للمنتفعين في سبيله ابتغاء مرضاته في جميع الأوقات من ليل ونهار، والأحوال من سر وعلانية حتى النفقة على الأهل تدخل في ذلك، كما ثبت في الصحيحين أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لسعد بن أبي وقاص حين عاده مريضًا عام الفتح ـ وفي رواية عام حجة الوداع ـ: (وأنَّك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلاَّ ازددت بها درجة ورفعة حتى ما تجعل في فيّ امراتك) [2] ."

وضد المنفعة في الإسلام هو الضرر، سواء كان هذا الضرر ينتج عن استعمال سلعة أو طلب خدمة، يقول الله تعالى ...

(1) الإمام ابن كثير، مصدر سبق ذكره، ص 316.

(2) الإمام ابن كثير، مصدر سابق، ص 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت