فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 252

من ذلك قوله: (( لم يكن مذهب أهل السنة والجماعة في بدايته إلا فكرة غامضة مرنة تتسع لكثير من الجماعات، وبعد المحنة التي عركت الأمة الإسلامية أثناء الحرب الأهلية الأولى - بانت الخصائص الأولى لمذهب أهل السنة حيث انقسم المسلمون إلى فئتين تمثل الأولى(دين عثمان) ، وتمثل الثانية (دين مروان) .

وممن تأثر بالمستشرقين: عبد الرحمن بدوي (167) وعلي سامي النشار (168) ورغم جودة عبارة النشار إلا أنه من أكثر الكتاب المعاصرين اضطرابًا وتناقضًا.

وهو أستاذ لكثير من المتخصصين في الدراسات الكلامية في مصر وغيرها، ومن أجلى شنائعه أنه يكفر معاوية ? وأباه، ويعتمد على كتب الرافضة في النقل عن الراشدين وغيرهم، ويجعل أصل مذهب السلف في الصفات هو اليهود والصابئة. (169)

لقد ساهم هؤلاء وأمثالهم في نشر فكر الإرجاء الغالي في كتبهم، ومن خلال المعاهد والجامعات التي يشغلون فيها مناصب التوجيه والتدريس، مما زاد في مظاهر الانحراف والاضطراب في المجتمعات المعاصرة، ومما جعل الغلبة لمذاهب المتكلمين والفرق المنحرفة، على حساب فكر السلف وعقيدتهم.

* هذه بعض الآثار السلبية لفكر الإرجاء، على المجتمعات الإسلامية المعاصرة.

* وإذا أضيف إليها انحرافات المتصوفة، وسلبيات منطلقاتهم، التي ساهمت في تخدير الأمة، وانحرافها عن جادة الصواب.

* وكذلك الفكر الغالي الذي ترعرع في ظل سلبيات كل من فكر الإرجاء والتصوف.

* عندها نعلم أهمية بيان هذه الانحرافات، وضرورة عودة الأمة إلى عقيدتها الصافية، وشريعتها القويمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت