فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 180

بنك استثمار الذي يلعب دور وسيط بين عارضي وطالبي هذه الأوراق على مستوى هذه السوق.

ب) - السوق الثانوية:

تعتبر السوق الثانوية بمثابة سوق القيم القديمة إن صح التعبير لأن هذا القدم لا يؤثر فعلا على قيمة هذه الأوراق فنجد التعريف الذي ذكره محمد براق: إن السوق الثانوي هي المكان المخصص لتداول الأوراق المالية المصدرة فيما مضى والسوق الثانوية هي فعالة تعتبر شرطا أساسيا لأن تكون السوق الأولية حيوية ونشطة ومن ثم فإن السوق الثانوية هي سوق الإصدارات القديمة حيث تسمح بتعبئة الادخار المستثمر في القيم المنقولة، بمعنى تحقيق حركية وسيولة الأموال المستثمرة وبالتالي فإنها وسيلة تسمح بحسن سير السوق الأولية.

? الأسهم:

-الأسهم العادية: يعرف السهم على أنه المشاركة في الملكية كونه يمثل حصة محدودة في ملكية المؤسسة أو شركة مساهمة مثبتة بصكوك قانونية يمكن تداولها بيعا وشراءا في الأسواق المالية، ويمثل مجموع الأسهم نصيب مالكها في رأسمال الشركة بناءا على قيم الأسهم الاسمية عند التأسيس، وعليه فالأسهم وسيلة من وسائل تمويل الشركة وتمويل رأس المال وتحول مالكها بعض الحقوق والامتيازات [1] . ظهرت إلى جانب الأسهم العادية أنواع جديدة:

* الأسهم العادية للأقسام الإنتاجية [2] : هي أسهم ترتبط بالأرباح المحققة من قسم معين من المؤسسة علما أن الأصل هناك مجموعة واحدة من الأسهم ترتبط فيها التوزيعات بالأرباح التي تحققها المؤسسة ككل.

* الأسهم العادية ذات التوزيعات المخصوصة: والأصل أن التوزيعات التي يحصل عليها حمل الأسهم العادية لا تعتبر من الأعباء التي تخصم قبل احتساب الضريبة وفي 1980 ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية تشريع ضريبي يسمح للمؤسسة التي تبيع الأسهم بخصم التوزيعات على هذه الأخيرة من الإيرادات قبل احتساب الضريبة، هناك أسهم أخرى:

(1) محمد صالح الحناوي -أساسيات الاستثمار في بورصة الأوراق المالية- الدار الجامعية، سنة 1997، ص 75.

(2) منير إبراهيم هنيدي -الأوراق المالية والأسواق المالية- منشأة المعارف، سنة 1997، ص 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت