فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 350

7.بدون رسم الخطط المتقنة والمحكمة لا يتم بلوغ الأهداف والغايات، وهذه المهمة لا يقوم بها إلا"القيادة"الهادفة الناجحة.

8.القيادة هي حاجة فطرية ورغبة طبيعية ولدت مع الإنسان أثناء بحثه عن قوة خارقة تحميه من بطش غيرة من المخلوقات بة، لذا فهي وسيله حماية ومرجع يعود لة الإنسان عندما تقتضي الظروف ذلك.

9.القيادة هي وسيلة الحفاظ على التوازن في الحياة الذي قد ينتج عن تولي الغير صالحين لقيادة زمام أمور الناس.

وأخيرا فان ثمرات القيادة في حياة الأفراد والجماعات تكاد لا تعد ولا تحصى لأهميتها، فالناس ان لم يكن لهم قائد بحثوا عنة ونصبوه وأرادوه سيدا لهم، وان المتتبع لتاريخ نشوء"الدولة"يتبين لة من خلال استعراض النظريات التي تحدثت عن ذلك ان الإنسان الأول لم يستطع ان يعيش وحيدا بل أنة سعى للعيش في إطار الجماعة والتي تحولت فيما بعد الى مجتمع منظم، وبسبب حاجة الناس للأمن والحماية والرعاية واتساع المصالح وتباينها، أرادوا أن يتنازلوا عن جزء من حقوقهم - بل حقوقهم كاملة - لشخص من بينهم يتمتع بصفات ومميزات تؤهله لتولي قيادتهم وتامين الحماية لهم، فاختاروا من بينهم"القائد"،عندها ولدت القيادة، فالقائد للجماعة كالرأس لجسد والجماعة بدون قائد كالقطيع بلا راع تائهة هائمة إلى الضياع والى الفناء إذن هي قديمة قدم الإنسان، ولا غنى للإنسان عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت