بثمراتها وفوائدها، وبدون القيادة الناجحة الكفؤه القادرة الحكيمة لن يتم لة ما يريد.
ونستطيع أن نلخص فيما يلي بعضا من ثمرات وفوائد القيادة في الحياة العملية:
1.تسهم القيادة في تنظيم وترتيب مجريات الحياة وحمايتها من الاضطراب والتشويش والفوضى، لان الناس بدون حكماء وقادة يصبحون فوضى تحكمهم"الديموغوجيه"البغيضة التي يأكل فيها القوي الضعيف ويضيع الصغير فيها بين أقدام"الكبار".
2.تسهم القيادة في أقامه العدل والحق والإنصاف في المجتمع ونصب موازين الحق بين ألناس وإعادة الحق لأصحابه، لان القيادة هي مزيج من السلطة والقوة والقدرة وبدون هذه العناصر لا يستقيم أمر الناس.
3.أنها ضرورية لتوجيه الطاقات والتنسيق بينها بما يضمن توحيد جهود العاملين في إطار خطة المنظمة وتصوراتها المستقبلية.
4.القيادة وسيل التخلص من السلبيات وتعظيم الايجابيات أثناء ممارسة البشر لنشاطاتهم الإنسانية.
5.لا تتحقق الأهداف والغايات في أي عمل مهما كان نوعه ومستواه إلا بالسيطرة والقيادة، وذلك من خلال قيامها بأدوارها في التنظيم والتخطيط والتوجيه والرقابة الخ من الوظائف.
6.تساهم القيادة في توظيف القدرات والطاقات البشرية وتنميتها ورعايتها بهدف تحقيق إنسانيتها وتهذيب سلوكها وتوظيفه لخدمة غايات الإنسان ومقاصده.