فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 350

النابض وأنها مفتاح الإدارة إن القيادة تجعل الإدارة أكثر ديناميكية وفاعلية وتعمل كأداة محركة لها لتحقيق أهدافها" [1] ."

والإدارة الفعالة تتحقق من خلال الاستخدام الحكيم لأعمال الإدارة وتكييف الطرق الفنية الجديدة، وبهذة الأدوات المساعدة أو بدونها، وتعتبر الإدارة عم استخدام الأفراد والمواد في الإنجاز الاقتصادي والفعال لمهمة ما، وهكذا فالإدارة تضم شيئا من العلم في فن القيادة، فكل قائد مدير إلى حد ما، وان استخدام الممارسات الاداريه من جانب القادة العسكريين يعود في أساسه إلى أقدم تاريخ عسكري مدون فمنذ زمن الفراعنة تطلب حشد قوة ألامه العسكرية وتزويدها بالتجهيزات وإمدادها بحاجاتها وتدريبها وتحريكها في المناورات وتفويضها بالقتال تطلب طرازا رفيعا من المهارات الاداريه وقامت الثورة الصناعية بمجرد تأكيد هذة المتطلبات". [2] "

وقد يختلط هنا مفهوم القيادة بمفهوم الإدارة على القارئ الكريم، وللتميز بينهما نقول: إن الإدارة معناها أن تتولى العناية بأمورك اليومية التي تؤدي إلى تحسين الكفاءة أو الأداء، أو بمعنى آخر كيف تحقق ما تصبو إليه من أهداف أما القيادة فهي أن تحدد أولًا ما هي الأهداف التي تسعى لتحقيقها والإدارة هي: كيف تخطو نحو أهدافك؟ أما القيادة فهي: أن تهيئ لخطواتك أولًا بتحديد الأهداف التي تريد تحقيقها، وكلك يمكننا القول"بان مفهوم القيادة يبدو أوسع من مفهوم الإدارة وان السلوك القيادي أوسع من السلوك الإداري" [3] ، ولا باس هنا أن نورد رأي ابن خلدون في هذا المجال

(1) زهاء الدين عبيدات، مصدر سابق، ص ص 42،43 (بالتصرف) .

(2) صامويل هيز، وليم توماس، مصر سابق، ص 109.

(3) المصدر السابق، ص 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت