حمل الامانه لثقلها، فالإنسان النزيه المستقيم هو من يحافظ على ما اؤتمن عليه من مسؤولية وما كلف به من عمل.
7.ألمعرفه:
ينظر المرؤوسين لقائدهم بأنه كنز معلومات وبأنه يعرف كل شيء عن كل شيء لذا ينبغي على القائد أن يثقف ويعلم نفسه بكل أنواع العلوم والمعرف ويتابع كل جديد وخاصة في مجال عملة وتخصصه من تطورات وصناعات، بالإضافة إلى هذا فإن المناقشات الجدية والبحوث والخبرات تساهم أيضًا في توسيع مدارك القائد وإثراء معرفته الشخصية وكذلك ما يتعلق بتخصصه وعمله.
8.اللباقة وحسن التعامل:
اللباقة هي كيفية التعامل مع الآخرين بأسلوب مهذب ومحترم. ... يجب أن يتمتع القائد بالقدرة على التعامل مع الآخرين باحترام وأدب وكياسة ولباقة، لأنه كما يعامل الناس يعاملوه، والإنسان الفطين هو الذي يضع نفسه مكان الآخرين أثناء تعامله معهم، لان الآخرين بالمقابل سيتعاملون معه بالأسلوب نفسه. وهذة الطريقة غير صعبه وممكنه التحقيق، إن استخدام هذه الطريقة يكون مجديًا وفعالًا في أوقات الأزمات والمحن والبعض يرى - مع الأسف - أن القائد المهذب مع رؤسائه هو مجرد متذلل ومنافق، وهذا الكلام غير صحيح، إذ عادة ما يكون القائد الهادئ والثابت والمهذب قادرًا على اكتساب احترام الآخرين دون شعور بالحرج، وفي بعض الأحيان قد يكون مطلوبًا أن تصدر الأوامر بطريقة جافة، ولكن في أغلب المواقف فإنه من المفضل إتباع الأسلوب المهذب.
وفي هذا الإطار يقول احد الخبراء:"لا يبحث القائد الحقيقي عن السلطة حبا في السيطرة وهو لا يضغط أرادات الرجال بغيه"