فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 350

4.العدالة ونبذ الظلم:

كان علي بن ابي طالب يحرص على ان لا يقوم ولاته وعماله بظلم الرعية وهضم حقوقها ويخوفهم دائما بالله حيث يوصيهم فيقول:"... ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عبادة ..."،وهذا هو قمة احترام الإنسان وتقديرة لإنسانيته وهو أيضا يدل على الخوف من الله ومراقبته، ويدل أيضا على الزهد والتقوى والورع وبأن المسؤولية أمانه وتكليف وليست مفخرة وتشريف.

5.الاعتدال والوسطية:

ان التشدد في الأمور يؤدي الى التمرد والعنف والرفض والجفاء، والاعتدال والتوسط يؤديان الى القبول والمحبة والإقبال على العمل برضا ومحبه وقد أوصى علي بن ابي طالب ولاته بالتوسط فقال لأحدهم:"... وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق وأعمها يجحف برضا الخاصة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضا العامة ....".

6.الرحمة وحسن التعامل مع الرعية:

القائد الناجح هو الذي يتلمس احتياجات افرادة ويسأل عن أخبارهم وأحوالهم وشؤونهم الاسريه والعائلية ويعمل على حل مشكلاتهم لأنها تؤثر على عطائهم وأدائهم، وقد طبق ذلك علي بن ابي طالب خير تطبيق حيث يقول:"وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم فإنهم صنفان، إما أخا لك في الدين وأما نظيرا لك في الخلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت