فان علي بن ابي طالب استخدم الأساليب والطرق الاداريه التالية بقصد إصلاح الأوضاع الاداريه والسياسية في الدولة وهي [1] :
1.تغيير الولاة والعمال في كافه أرجاء الدولة الاسلاميه لان في التغيير بعث للحياة من جديد وتجديد للعمل والنشاط وضخ دماء جديدة تقوم بأعمال جديدة بعيدا عن الروتين والبيروقراطية، ووضع بدلا منهم أشخاصا من ذوي الصفات الطيبة والسيرة الحسنه والمقبولين من قبل الناس ولديهم القدرة على استيعاب المستجدات والظروف المحيطة، وكان يقول:"ثم انظر في أمور عمالك فاستعملهم اختبارا لا تولهم محاباة واثرة".
2.مصادرة الأموال الكثيرة والفائضة التي كانت بحوزة هؤلاء العمال وإعادتها الى بيت المال لاستخدامها من قبل كل المسلمين على قدم المساواة.
3.إخراج المتمردين على الخليفة من المدينة تحقيقا للأمن والاستقرار الاجتماعي والسياسي ومنعا لإثارة الفتن والمشاكل بين الناس، حيث قال لهم:"يا ايها الناس اخرجوا عنكم الأعراب وقال أيضا: يا معشر الأعراب الحقوا بمياهكم".
4.لقد كانت الفتن تحيط بحكم علي بن ابي طالب أحاطه السوار بالمعصم، وكان لابد من إتباع سياسة حكيمة مع من يغذي الفتن ويقوم عليها، حيث استخدم الحكمة والسياسة وتهدئه النفوس والخواطر وتدرج في أساليب إدارة هذة الفتن وكان عندة"أخر الدواء الكي".
(1) علي شرقي، مصدر سابق، ص 50 - 65.