فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 350

لقد أدرك عمر بن الخطاب ان تحديد الأهداف عامل مهم في تحقيقها بأقل التكاليف وبأقصر الأوقات حيث حدد أهدافه منذ اللحظة الأولى لتوليه

المسؤولية حيث قال للناس:"ولكم عليَّ أيها الناس خصال أذكرها لكم فخذوني بها، لكم عليَّ ألا أجتبي شيئا من خراجكم ولا مما أفاء الله عليكم إلا من وجهه، ولكم عليَّ إذا وقع في يدي ألا يخرج مني إلا في حقه، ولكم عليَّ أن أزيد عطاياكم وأرزاقكم إن شاء الله وأسد ثغوركم، ولكم عليَّ ألا ألقيكم في المهالك ولا أجمدكم في ثغوركم، وإذا غبتم في البعوث فأنا أبو العيال حتى ترجعوا إليهم؛ فاتقوا الله عباد الله وأعينوني على أنفسكم بكفها عني، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم".

وهل هناك أعظم من هذة الأهداف، والتي احتوت على كل ما يبغيه الفرد في حياته اليومية من اطمئنان على ماله وعياله وتحسين مستوى معيشته، والحفاظ على المال العام وحماية الأوطان والذود عنها، ورعاية أسرته في حال غيابه، ويكون عمر بذلك قد اقر عمة مبادئ أداريه هامه تطمح لتحقيقها الإدارة المعاصرة أولها الرعاية الاجتماعية والاسريه والضمان الاجتماعي ورفع مستوى المعيشة .... الخ من المبادئ الادرايه العظيمة. وقد طبق عمر ما وعد وكان خير من التزم بتحقيق هذه الأهداف على الوجه الأكمل.

3.أسس نجاح العمل:

روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال:"القوة في العمل ألا تؤخر عمل اليوم لغد، والأمانة ألا تخالف سريرة علانية، واتقوا الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت