فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 350

القائد أو غياب الأوامر وانقطاع الاتصال بينه وبين قيادته في ساحة المعركة ويدفعه إلى اتخاذ القرار الحكيم الصائب الذي فيه مصلحته ومصلحه من يقود، وقد طبق النبي (ص) هذا المبدأ في مواقف كثيرة وقد كان له الأثر الأكبر في صناعه جيل من القادة الأشاوس الذين أسهموا في صناعه تاريخ مجيد وبناء دوله الإسلام التي سطع نورها في كل أرجاء المعمورة بوقت قياسي وشهد لهم الأعداء قبل الأصدقاء بحسن التصرف وبفضائل الأخلاق، حيث لم تكن قوتهم إلا دافعا لهم ليحسنوا التصرف مع أهل البلاد التي فتحوها مما دفع بهم لان يدخلوا في دين الله أفواجا وذلك لما لمسوه من حسن الخلق ولباقة التصرف.

3.القدوة:

عندما يكون القائد مطيعا للأوامر التي تصدر له ممن هو أعلى منه فانه يشكل قدوة حسنه ومثلا أعلى لمرؤوسيه ليطيعوا أوامره ويلتزموا بما يصدر اليهم من تعليمات، ولا يصنع الضبط والطاعة بين الجنود إلا عندما يكون قائدهم مطيعا ملتزما عندها لا يجرؤ احد منهم على التطاول على الأوامر والتعليمات فيسود النظام والالتزام ويصبح الجند كلهم كخليه النحل يطبقون السمع والطاعة كجزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية، قال تعالى:"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".

4.تنميه الوازع الديني في النفوس:

لم يعتمد الإسلام في بناء مبدأ الطاعة على القهر والقوة وسوق الناس الى ساحة الوغى كما تساق البهائم، بل جعلها قوة ذاتية تنبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت