سراح المشركين الذين هاجموا معسكر المسلمين دون ان يلحق بهم الأذى، وبقي (ص) مصمم على هدفه حتى تحقق له وهو عقد الصلح وليس القتال.
هذة بعض مبادئ الحرب التي طبقها النبي (ص) في حياته العسكرية والتي كانت دروسا لكل من احترف العسكرية وأرادها مهنه شريفه يحقق من خلالها الأهداف العلياء السامية لبلادة وأمته ووطنه دون ان يؤذي الآخرين او ينتهك أعراضهم او حرماتهم او يدمر منازلهم او يمثل بقتلاهم او يحرق حضارتهم، وهذة المبادئ هي رسالة لكل سلك درب القتال ليتعلم ان الإسلام كان رحيما خلوقا شريفا طاهرا حتى في أحلك اللحظات وأصعبها وهي لحظات القتال والتي يباح فيها- ومن وجهه نظر الحروب الحديثة التي نراها اليوم - كل الممنوعات [1] ، إنها مدرسه عسكريه مثاليه أخلاقية تصلح أن تكون قدوة ونبراسا يهتدي به واضعوا نظم الحرب والقتال في هذا الزمان.
(1) هنا إشارة إلى ما ارتكبته الأمم المتمدنة ومن خلال الحروب العالمية الأولى والثانية من قتل وتدمير وسحق لكل ما كان يمكن ان تقع عليه العين، وقد كانت نهاية هذة الحروب هي الابادة التامة من خلال استعمال السلاح النووي الذي قتل ملايين البشر وشوة الملايين والذي ما زالت اثارة السئية إلى اليوم ماثله للعيان، أيضا لننظر الى مجريات الأحداث في إطار النظام العالمي الجديد والذي تشن فيه الحروب على المدنيين العزل وتدمر فيه البيوت وتنتهك فيه الأعراض كل ذلك باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء المجتمعات المتحضرة!!!!!