فقد تجلت قيادته بكل مقومات النجاح المطلوبة فقد تراوحت مابين الحزم والقوة وبعد النظر والشورى والعطف والرحمة واحترام الرأي الآخر والشجاعة والإقدام والنظام والضبط والمعنويات العالية والعقيدة الراسخة والثقة المطلقة بالله وبجندة، والصبر وبعد النظر والمحبة المتبادلة بين القائد والجنود الخ من مقومات القيادة المثالية التي لم يسجل عليها نقطه سوداء واحدة في حياتها حتى انه كان (ص) يلقب بالصادق الأمين من قومه الذين حاربوة، ويكفي ان يشهد له الأعداء قبل الأصدقاء، فها هو (وليام مايور) يقول عنه:".. ينسب الى محمد في شبابه من سيرة التواضع والاحتشام وطهارة الخلق على صورة نادرة بين المكيين، .... لم يولع محمد بالثراء ابدا، كانت حياته لا سيما في فجرها المبكر تتميز بالحنو والعطف على اليتيم والفقير والأرامل والبائس والضعيف والرقيق ول يذق الخمر أبدا ولم يلعب الميسر "، بل يكفي فيه قوله تعالى"وانك لعلى خلق عظيم"،ان قيادة بهذة الخصائص وهذة الصفات لهي جديرة بالثقة والاحترام من قبل المرؤوسين والأتباع وهذا ما كان حيث كان جند الإسلام يفدون قائدهم وإمامهم بالمهج والأرواح ويتبعونه الى حيث يريد ولسان حالهم يردد:"امض والله لو خضت بنا هذا البحر لخضناة معك ...".
2.المفاجأة:
إنها من اكبر العوامل ألهامه والمؤثرة في الحرب وأكثر ما يتجلى تأثيرها على المعنويات لأنها تسبب إرباك والدهشة للعدو، والمفاجأة قد تكون بالزمان او المكان او التكتيك او السلاح .... الخ الذي تستخدمه القوات، ان نتائج المفاجأة الناجحة ستكون عظيمة على العدو لأنها تفقد توازنه وتشتت قواته وجهدة، وقد طبقها النبي