فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 350

وطرائق، فالعسكري الذي مارس القيادة العسكرية يعرف هذة الحقيقة، فالقتال يحتاج إلى الذكاء والفطنة والنباهة ورجاحة العقل والإدراك وبعد النظر والفهم العملي والعلمي للوقائع والإمكانيات الموجودة أضافه الى معرفه الرجال والمكان والزمان معرفه مفصله تؤدي الى تحقيق الأهداف والنجاح في العمليات المنوي تحقيقها، إما مبادئ الحرب فهي حقائق أساسيه تؤثر على كيفيه تنفيذ القتال وهي عبارة عن مجموعه من الآراء والأفكار المنطقية والتي جاءت كنتيجة لتجارب القادة الفعلية في الحروب والمعارك التي خاضوها وهي مترابطة ومتشابكة مع بعضها البعض وتشكل مجتمعه الأسس التي تبنى عليها العمليات القتالية، وقد عرفها اللواء الركن محمود شيت خطاب بأنها:"الجوهر الذي ينشئ في القائد السجية الصحيحة في تصرفاته في الحرب، وهي العنصر الذي يتكون منه مسلك القائد في أعماله بصورة طبيعية وغير متكلفه" [1] ، لذا فقد استخدم (ص) مبادئ في حروبه ومعاركه درسها القادة المحدثون وعرفوا قيمتها وأدركوا أهميتها بل أنهم سعوا إلى تطبيقها في حروبهم ومعاركهم واقتدوا بها لإدراكهم انها طريق النصر وتحقيق الأهداف، ومن أعظم المبادئ التي طبقها النبي (ص) في الحرب ما يلي:

1.القيادة المثالية:

لاشك ان القائد هو أساس المعركة وهو السبب الأول في النجاح او الخسارة، وقد رأينا فيما سبق كيف مارس النبي (ص) القيادة بأبهى صورها،

(1) انظر محمود شيت خطاب، مصدر سابق، 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت