فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 350

يلقي لها بال، فالحرص في الكلام والحذر أثناء الحديث هو أخلاق الإسلام التي ربى الني (ص) أصحابه عليها.

-أمانه نقل الحديث:

إن الكلمة أمانه في عنق صاحبها عليه ان يحافظ عليها وينقلها بأمانه وصدق فلا يزيد عليها ولا ينقص منها، وكذلك عليه التأني في نقلها والتلفظ بها، واذا قلل من نقلها فهو أحسن له،، وفي ذلك توجيه نبوي كريم حيث يقول (ص) :"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت".

وإذا تعود الإنسان نقل الكلام والإكثار منه فانه حينها لا يؤتمن على أسرارا بلادة ووطنه وأمته، لأنه لا يكب الناس على وجوههم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم، كما بين ذلك النبي (ص) ،وليراقب الإنسان ربه حيث ان الله قد وضع عليه ملكان يسجلان حركاته وسكناته، حيث يقول اله عز وجل:"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد".

تطبيقات عمليه نبوية:

لقد كان (ص) قدوة لأصحابه فهو لم يأمرهم بشيء الا كان هو أول مطبق له وما نهاهم عن شيء إلا كان من المبادرين للانتهاء عنه، ومن الخطوات العملية التي اتبعها النبي (ص) في مجال الأمن ما يلي:

1.الدعوة السرية:

لقد بدا (ص) دعوته إلى الدين الجديد سرا وهذا كان السبب الرئيسي في نجاحها وتغلغلها الى أعماق المجتمع المكي رغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت