"، ويقول (ص) :"العلماء ورثه الأنبياء"وقد أراد الإسلام لمدرب والمعلم صفات وآداب تليق به وبمكانته، ومن هذه الآداب:"
-التواضع ولين الجانب: حيث يقول تعالى:"وفوق كل ذي علم عليم"،"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".وقال (ص) :"كفى بالمرء إثما إذا أعجب برأيه"، وقال أيضا:"وما تواضع احد إلا رفعه الله".
-الثقافة الواسعة: على المدرب والمعلم ان يكون ذا ثقفاه واسعة وإطلاع كبير على كل ما يتعلق بعمله وتخصصه أضافه الى تعرفه على كل ما هو جديد في عالم المعرفة والعلوم، مستجيبا لقول ربه:"وقل ربي زدني علما".
-القدوة الحسنه: لان تلاميذه سيحذون حذوة فيما يقول وفيما يفعل لذا عليه ان يتصرف بأحسن الأخلاق وأحسن الأفعال.
-فصاحة اللسان والبلاغة في القول: لكي يستطيع ان يوصل رسالته بسهوله ولكي يكون مقنعا فيما يقول.
-الواقعية: وفي ذلك يوجهنا رسول الله (ص) بقوله:"امرنا معاشر الأنبياء ان نكلم الناس على قدر عقولهم"
-الصبر والحلم والأناة: وقدوتنا في ذلك رسول الله (ص) الذي وجهه ربه إلى هذة الصفة الطيبة حين قال تعالى:"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
-تقبل النقد والتراجع عن الخطاء: ويسير في ذلك على هدى الحق حين قال:"ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون".