الحديثين والمعاصرين بها كمبادئ عسكريه حضارية متطورة، اتخذت كمناهج تدرس في المدارس العسكرية المعاصرة.
لذا فقد كانت مبادئ الاستراتيجية الاسلاميه هي (مدرسه) بحق وأضافه نوعيه إلى العلوم والفنون العسكرية تنتهجها المدارس العسكرية وتطبقها القوات على مدار الزمن لتبقى خالدة خلود الإسلام وتبقى ما بقي هذا الدين.
ومن هذة المبادئ ما يلي:
1.التصميم على الهدف والحفاظ عليه:
لقد أوضحنا عند حديثنا عن العقيدة العسكرية الاسلاميه أن الهدف من هذه العقيدة هو نشر الدين وحماية الدعوة ورد الظالمين، وليس الاعتداء على الآخرين أو ترويعهم، لذا فقد جعل المسلمون هذا الهدف نصب أعينهم أينما ذهبوا وحيثما حلوا، مما ساهم وبشكل كبير على الاندفاع والاستمرار في الفتوحات رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها ألامه سواء على الصعيد الداخلي أو الصعيد الخارجي، والقدوة في هذا المقام هو محمد (ص) الذي كان شديد التمسك بالهدف والغاية، حيث استمر بنفس الاندفاع والحماس نحو تحقيق هدفه وغايته وهو نشر الدعوة وإبلاغها للناس، رغم الأذى والعذاب النفسي والبدني الذي تعرض له هو وأصحابه خلال مسيرة دعوتهم في مكة والطائف، والصدود الذي لاقاه حتى من اقرب الناس إليه وهم قبيلته وعشيرته الاقربين.