لذا فان التاريخ من الأساسات الهامة التي تبنى عليها العقيدة العسكرية على مختلف مستوياتها، ويعد التاريخ العسكري مصدرًا فعالًا وناجحًا لبناء العقيدة العسكرية و تطويرها، لأنه حصيلة خبرات وتجارب الأمم والشعوب، ولهذا نجد أن العقيدة العسكرية تتأثر بالمرجعيات التاريخية للأمة وبماضيها، وترتبط بالشعارات التي رفعتها الدولة أو الأمة، وقاتلت من اجلها.
5.- التطورات العلمية والتكنولوجية:
ويلعب هذا العنصر دورًا كبيرًا في تطوير العقيدة العسكرية وتحديثها على مختلف مستوياتها، فامتلاك الجيوش للأسلحة ألحديثه المتطورة يساعدها على زيادة الثقة في نفسها وقدراتها وبالتالي ينعكس ذلك على البناء الكلي لعقيدتها العسكرية،"ويؤكد الخبراء العسكريون أن المظاهر التقنية للحرب ذات تأثير كبير على تطور النظريات العسكرية وممارستها"·
6.الظروف والتطورات الدولية:
لاشك ان هذا العامل مهم جدا في صنع وبناء عقيدة ألامه العسكرية وهو مؤثر فيها بشكل كبير، حيث تبني ألامه عقيدتها وفقا للظروف الدولية المحيطة والتي يلعب فيها شكل النظام العالمي السائد ونسق العلاقات الدولية المتداول الدور الأكبر، وهناك مثال حي ومؤكد على صحة الطرح السابق، وهو تغير شكل ومحتوى القيادة العسكرية للمعسكر الغربي عموما والولايات المتحدة خصوصا وذلك بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1990، وبروز النظام