إنها لا تقل أهمية عن العامل السابق فهما متداخلان مرتبطان ارتباطا وثيقا، فقيم الأمة العليا هي الموجه والمرشد لصانعي القرار فيها في وضع مبادئ
العقيدة العسكرية لها بحيث تكون مبادئ هذه العقيدة منسجمة تمام الانسجام مع هذه القيم والأهداف، وذلك لكي تحظى بالرضا والقبول من أبناء الأمة وكذلك لكي يؤمنوا بها الإيمان المطلق ويقدموا مقابل تطبيقها أغلى ما يملكون.
3.العقيدة الاساسيه للامه:
تعد المصدر الأساسي لجميع مستويات العقيدة بشكل عام، والعقيدة العسكرية الأساسية بشكل خاص، ومن الأمثلة على العقائد الاساسيه للأمم: العقيدة الدينية والإيديولوجيات والأسس والمبادئ التي يضعها القادة السياسيون، وبهذا"تختلف العقيدة العسكرية لكل دولة عن الأخرى تبعا للتغيرات الجذرية في الأفكار السياسية والعسكرية، فلا يمكن القول: إن هناك عقيدة عسكرية واحدة لكل الدول" [1]
4.التاريخ العسكري:
تعتبر العقيدة ألعسكريه عملا يستقي محتواة من التاريخ، والمتتبع لأهداف الحروب التي وقعت عبر التاريخ الإنساني والشعارات التي قاتلت من اجلها الشعوب، يرى أنها مختلفة الهدف والطبيعة حتى وان كانت في زمن واحد أو فترة زمنية واحدة.
(1) محمد جمال الدين محفوظ، مصدر سابق، ص 23 - 25