1 -أن يكون أبهم في موضع استغناء ببيانه في سياق الآية، كقوله تعالى:
يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ [الانفطار: 15] بيّنه بقوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ [الانفطار: 17] .
2 -أن يتعيّن لاشتهاره، كقوله تعالى: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ [البقرة: 35] ولم يقل حواء، لأنه ليس غيرها.
3 -قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، كقوله تعالى: أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ [البقرة: 108] والمراد بالسائلين هو رافع بن حريملة، ووهب بن زيد.
4 -ألّا يكون في تعيينه كبير فائدة، كقوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ [البقرة: 259] المراد به عزير، الذي مرّ على بيت المقدس.
5 -التنبيه على التعميم، وهو غير خاص، بخلاف ما لو عيّن، كقوله تعالى:
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ [النساء: 100] قال عكرمة: أقمت أربع عشرة سنة أسأل عنه حتى عرفته، هو ضمرة بن العيص، وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا، فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم «1» .
6 -تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، كقوله تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ [النور: 22] ، والمراد أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.
7 -تحقيره بالوصف الناقص، كقوله تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [الكوثر: 3] المراد به العاصي بن وائل السهمي.
(1) الإتقان في علوم القرآن؛ للسيوطي (2/ 1089) .