فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 27

وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) 123التوبة

وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) 9 التحريم.

وماذا يفعلون بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلُّوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا .. ) . أخرجه مسلم وغيره من حديث بريدة.

وهذه المرحلة (قتال المشركين كافة) كانت خاتمة المراحل في تشريع الجهاد وهي قتال من قاتَلَنا واعتدى منهم علينا ومن لم يفعل، وغزوهم في بلادهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، وهذا ما ختم به تشريع الجهاد، ومات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

ولذلك لخص ابن القيم مراحل تشريع الجهاد بقوله: (كان محرمًا، ثم مأذونًا به، ثم مأمورًا به لمن بدأهم بالقتال، ثم مأمورًا به لجميع المشركين ... ) اهـ. زاد المعاد (2/ 58) .

ـ وقد ذكر الشيخ بعد ذلك كلاما حول المساجد في الدول المختلفة وأمانها، وذكر فيه كلاما ساذجا استعمل فيه لفظ (الحكومة المسلمة التي لا تقدر تدافع عن نفسها، سالمة من كثير ضررهم ـ يقصد النصارى ـ لقيام الحسد عندهم، فلا يقدر أحدهم أن يمد يده عليها، خوفا من احتمائها بالآخر) اهـ

ولا أدري أي حكومة مسلمة تلك التي كانت في زمانه؟!

15ـ وقال الشيخ في سورة الحج آية 54: (وهذه الآيات، فيها بيان أن للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة بإخوانه المرسلين، لما وقع منه عند قراءته ـ صلى الله عليه وسلم ـ: {والنجم} فلما بلغ(أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) ألقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت