الله وأسماءه وصفاته وموجب وحمده حكمته، فليعنى اللبيب الناصح لنفسه بهذا، وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتًا على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك: هل أنت سالم:
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيًا
انتهى.