الصفحة 7 من 14

الصنف الثاني(( المتابعون بجهل )):

الذين يتابعون الآخرين على أخطائهم ومنهجهم التراجعي ممن يجهلون الكثير سواء على مستوى:

أ - علوم فروض الأعيان: (كالكفر بالطاغوت وما يلزم ذلك من ضرورة معاداته وبغضه، وفرضية تحكيم شريعة الرحمن وما يلزم ذلك من دعوة وجهاد الخ، وموالاة أهل الحق وما يلزم ذلك من حبهم ونصرتهم والجهاد معهم والدعاء لهم .... الخ

ب _ الانقياد و الإتباع، كضرورة إتباع المنهج الصحيح، والانقياد لما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإن كان فيما لا تحبه نفسه، أو مما لا يوافق هواه، ففي الحديث:

"عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» . [1] "

"وقد بوب البخاري في صحيحه بابا سماه:"باب إذا اجتهد العالم أو الحاكم فأخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" [2] "

وفي الحديث أيضا:

عن أبى هريرة قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «خلفت

فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض». [3]

وجماع ما ذُكر في (أ) و (ب) هو ما ذكره الحافظ بن احمد حكمي رحمه الله في كتابه معارج القبول عن أسس التوحيد السبعة في أبيات شعر من قصيدته حيث قال:

بالعلم واليقين والقبول .... والانقياد فادر ما أقول

والصدق والإخلاص والمحبة .... وفقك الله لما أحبه

(1) الإبانة الكبرى لابن بطة - حديث رقم 291

(2) صحيح البخاري, وكذا رواه مسلم وأحمد والدارقطني وغيرهم

(3) سنن الدارقطني - برقم4665

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت