الصفحة 5 من 14

الصنف الأول: هؤلاء الذين خرجوا عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إلى غيره ... لعلهم يعوا فيرجعوا.

الصنف الثاني: من نسوا لهؤلاء أنهم بشر يطرأ عليهم الخطأ، ليعلموا أن الحي لا يؤمن عليه من الفتنة، وأن المنهج الإلهي ثابت وهو ما أشارت إليه الآيات الكريمات، وأنه مهما تكاثر أهل الباطل فلن يرفع ذلك من سهم باطلهم شيئا، ومهما تناقص أهل الحق فلن ينقص ذلك من حقهم شيئا، بل إن كثرة أهل الباطل وقلة أهل الحق هو من سنن الله في خلقه كما أشار بن كثير إلى ذلك، والله تعالى يقول: [فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض] [1] .

الصنف الثالث: من هداهم الله إلى الحق وثبّتهم عليه، وأنار لهم بصيرتهم فهم على هدى ونور من ربهم، فهؤلاء يحمدون الله ويسألونه الثبات على ما كان عليه نبيه صلى الله عليه وسلم.

(1) الرعد (17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت