الصفحة 27 من 150

لجريمة من الجرائم، وليس أساس هذه الروابط سوء الظن حيث يكون كل فرد من أفراد المجتمع مجرمًا ما دام لا تثبت براءته.

8 -قيل للناس جميعًا أن يدخلوا بيوتًا غير بيوتهم بدون استئناس -أي استعلام- أهلها.

9 -أُمر الرجال بالغض من أبصارهم عن غير المحرمات، مما هو مبين في السنة، وأُمر النساء بالغض من أبصارهن عن غير المحارم من الرجال.

10 -أُمر النساء بأن يضربن بخمرهن على نحورهن وصدورهن ورؤوسهن في بيوتهن.

11 -أُمر النساء -مع ذلك- أن لا يواجهن أحدًا من غير المحارم وخدام البيت بزينتهن.

12 -أُمر النساء كذلك أنهن إذا خرجن من بيوتهن في حاجة، فليسترن زينتهن بل لا يلبسن ما له صوت من حليهن.

13 -نُدّد أشد التنديد ببقاء الرجال والنساء بدون نكاح في المجتمع، وأُمر من كان فيه من الرجال والنساء بل ومن العبيد والإماء أن يَنكِحوا ويُنكَحوا، لأن بقاء أحد بدون نكاح مولد للفحشاء ومنفعل بها معًا. وأقل ما يكون من مثل هؤلاء الأفراد الذين لا أزواج لهم أنهم لا يتمالكون أنفسهم من تحسس الأخبار الفاحشة والتلذذ بنقلها في المجتمع.

14 -جعلت المكاتبة لتحرير العبيد والإماء وأمر السادة بأن يجيبونهم إلى طلباتهم إذا أرادوا منهم المكاتبة وأُمر عامة المسلمين بأن يساعدوا المكاتبين مساعدة مالية.

15 -نهي عن إكراه الفتيات -وهن الإماء- على البغاء. ولما كانت مهنة البغاء Prostitution في العرب قاصرة على الإماء، فما كان هذا النهي عنها إلا سدًا قانونيًا للبغاء وبيع الأعراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت