كل خير عميم، فكونوا سدا يدرأ عنهم الوقيعة والطعن، ولتسعهم صدوركم قبل أن تسعهم بيوتكم، ولا تسمعوا للمرجفين والمخذلين ممن لا يهمه سوى المتاع الزائل واللهاث وراء حطام هذه الدنيا الفانية، وإياكم أن يؤتى المجاهدون من قبلكم، فوالله إن مضى هؤلاء فلن تجدوا من يدفع عنكم أذى الأعداء وضرر المنافقين، ولتكونن حينئذ نهبا للأشرار والطامعين.