الصفحة 14 من 30

أو رقيب، ثم كيف لدولة مثل أمريكا لا تقدر أن تكتشف مكانها، وكيف سمحت دول عربية معروفة بولائها لأمريكا بان تبث القناة من أراضيها، فقلنا إن الصبر مفتاح الفرج وان غدا لناظره قريب، فجاء الرد سريعا، ويبدو أن هؤلاء الأغبياء لم ينتظروا طويلا كما تقتضي فصول المسرحية السمجة، وهاهي هذه القناة تسفر عن وجهها الكالح في الإيقاع بين المجاهدين والطعن في مجاهدي الدولة الإسلامية على وجه الخصوص، ومحاولاتها المكشوفة في عزلهم وعدم بث أخبارهم بحجة كونهم من القاعدة لا تنطلي على اللبيب، وهاهي تشارك في تنفيذ المخطط آنف الذكر لضرب المجاهدين بعضهم ببعض واستقطاب الفصائل الجهادية الأخرى بمقابل فصيل الدولة الإسلامية وإيقاعهم في الشرَك المميت.

5 -استخدام من يحسب على التيار الإسلامي لتنفيذ المخطط ذاته:

وأسوأ مثال على ذلك هو الدور الخبيث التي تلعبه الفئة الضالة المتمثلة بالمداخلة وما يسمى بالحزب الإسلامي، فالمداخلة أو من يسمونهم بالجامية المتواجدون في العراق لم ولا أظنهم سيتوقفون يوما عن دورهم البغيض في الطعن بالمجاهدين وإثارة الشبهات حولهم بسبب فكرهم الدخيل الذي ابتلوا به، وهذا حالهم في كل ارض دنسوها بوجودهم، فهم عملاء للأجنبي سواء من علم منهم أو من لم يعلم، ولديهم فتاوى جاهزة للانتقاص من شأن الجهاد والمجاهدين، وهم لم يألو جهدا ومنذ الوهلة الأولى لاحتلال العراق في لعب دور الطابور الخامس في خدمة المحتل الأجنبي ونشره للأكاذيب حول المجاهدين وتهويله للأخطاء التي قد يقعون فيها، ولهذا فان الصليبيين وأعوانهم من الرافضة وجدوا ضالتهم في أولئك المارقين وراحوا يدعمونهم بكل ما يستطيعون كي يستخدموهم لضرب المجاهدين باسم الدعوة السلفية (التي هي منهم براء) ، أما الحزب الإسلامي فهو الآخر لم يتوانى عن تنفيذ كل مخططات الأجنبي ابتداء بدخوله مجلس الحكم المقبور وموافقته على ما يسمى بالمحاصصة الطائفية والدستور الأثيم الذي يمكّن الرافضة من حكم العراق وتقسيمه بين الجواسيس والعملاء.

أما أولئك الذين لم يحسبوا على هذا التيار أو ذاك ورضوا بالقعود عن تأدية واجب الجهاد في سبيل الله فمنهم وللأسف من يقوم بدور مشابه لادوار التيارين آنفي الذكر حينما يرددون ما يبثه الإعلام الصليبي من خلال أبواقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت