2)مناهج التفعيل:
وهي على مستويين أفقي/المجتمع و عمودي/الساسة.
1)العمل على الإصلاح الأفقي على المستوى المجتمع بالدعوة والإستقطاب (أساليب الترغيب والترهيب والخطابات دعوية التوعوية حسب الموقف والمدعو واعطاء القدوة الحسنة والمثل الإعلى وحسن التعامل ... ) ، قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125) قال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8) .
2)التغيير العمودي على المستوى السياسي بالجهاد، قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) (النساء: من الآية76) ، قال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (لأنفال:39) .
3)مناهج الوقائية:
1)التحصين الخلقي: تطوير الأخلاق الإسلامية السامية كالزهد، الورع، التعفف، الصبر ...
قال تعالى: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (التوبة:112) .
2)السلوك الأمني: تطوير الثقافة الأمنية والسلوك الأمني وآلياته ...
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا) (النساء:71) قال تعالى: (فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَاتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) (الكهف: الآية19) .
أما الثوابت المنهجية فهي تهدف إلى بناء المسلم الحركي بناء الجندي المتسم بأسمى الأخلاق الإسلامية والمجتهد في خدمة قضيته اجتهاد دئوبا لا ينقطع بفعل الهزات وبما يناسب واجبه من جهة وقدراته من جهة ثانية وملابسات المرحلة زمانا ومكانا من جهة ثالثة