"فيتبعون"بمعنى يعملون بمقتضي ما تعلموه، وحرف الفاء بمعنى الإسراع في تجسيد المقتضى عمليا،"أحسنه"بمعنى يعملون بأحسن تأويل له الذي يراعي واقعهم.
ومن هنا تتحدد الخلفية العلمية العملية التى يجب أن نُقْبِلَ بها على القرآن وهي على مستويين:
على المستوى النظري:
-الإقبال على القرآن من أجل العلم النافع والعمل الصالح.
-الإهتمام بالقضايا التى اهتم بها القرآن وبنفس الدرجة كما وكيفا (عقيدة التوحيد ومنهج الإصلاح الدعوة والتغيير/الجهاد) .
-استنباط المقتضيات العقدية و المنهجية.
على المستوى العملى:
-اتخاذ المواقف العقدية الثابتة والواضحة التى اتخذها القرآن في قضية من القضايا وبنفس الدرجة والحدة.
-ترجمة القناعات إلى سلوك عملي يعبر عن الثوابت والمبادئ.
-وزن النضج النفسي والإيماني والأداء الفعلي بالنسبة لتلك المقتضيات.
-طرح برامج عملية في زمن محدد لتعديل الوضع العام.
-المتابعة لنضج النفسي والوعيي والمراقبة تطور السلوك الحركي والمسائلة للأداء الواقعي.
-والتعود على الإدلاء بالتقارير فيما يخص الأداء العام بصراحة ووضوح ودقة.
وهذه الخلفية تقتضي وجود خلية عمل حركي منظمة لها برامج مسطرة تستجيب لحاجيات الأطراف.