الصفحة 7 من 72

و خلا الجوّ للملحدين و أعداء الدّين، فبالغوا في العيث و العبث، و دفنوا المحض، و نشروا الخبث، و كان ما كان، و الله المستعان. إنتهى

في ظل ذلك يحار كثير من شباب الصّحوة إلى من يرجع لمعرفة مختلف الأحكام التي طرأت على هذه الأمّة، فمنهم من لا يعرف إلاّ الملمّعين، و منهم من عرف الصنفين لكنّه سار على وفق المخطط و هو التّلميع و التقزيم بإسم الجرح و التعديل، و منهم من عرف الحق و أخرص لسانه، و منهم من عرف الحق و صدع به على قدر الإمكان.

أردت من خلال هذا البحث أن أبيّن أصناف العلماء و صفاتهم لعلّ من أراد إدراك الحق أن يستفيد من هذا الطرح و الله المستعان، و قد تجنّبتُ ذكر الأسماء غير المرضية و إكتفيتُ بتأصيل المسائل لتكون أنفع.

و كانت مباحث هذا الكتاب على الشكل التالي:

بعد المقدّمة، و كلمة الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله بين يدي الكتاب

-باب: ما جاء في فضل العلماء.

/ من القرآن. ... / من السنّة. ... = تنبيه ضروري.

-باب: ما ورد من أنّ العلماء أقسام.

/ من القرآن. ... / من السنّة. ... / بعض ما جاء عن السلف الصالح.

-باب: ما ورد في ذمّ دخول العلماء على الحكام.

/ من القرآن. ... / من السنّة. ... / ما ورد عن السلف الصّالح.

-باب أصناف العلماء.

* فصل عالم أمّة. ... / شبهة و الردّ عليها.

* فصل عالم دولة. / أقسامهم.

/ القسم الأوّل. ... / شبهات و الرّد عليها.

/ القسم الثاني.

/ فضح الله تعالى هذا القسم.

/ شبهة و الرّد عليها.

/ التحذير من التّعصب.

/ طريقة السلف في الأخذ بأقوال أهل العلم.

* فصل: عالم ملّة.

/ من أهمّ أوصافه. ... / شبهات و الرّد عليها.

-باب: نماذج من العلماء الربّانيين الصّادعين بالحق.

-الخاتمة. نسأل الله أن يختم لنا على أحسن الأعمال.

فإن وفّقتُ في هذا الطرح فالفضل لله جلّ و علا، و إن أخطأتُ:

فسبحانك اللّهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك و أتوب إليك

أبو حفص سفيان الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت