[4] حديث البراء بن عازب قال: (مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودي مُحمّم مجلود فدعاهم رسول الله فقال:"أهكذا حد الزنا في كتابكم؟"فقالوا: نعم، فدعا رجلًا من علمائهم فقال:"أُنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى هكذا تجدون حد الزنى في كتابكم؟"فقال: لا والله ولو لا أنك ناشدتني لم أخبرك، نجد حد الزنى في كتابنا الرجم لكنه كثر في أشرافنا، فكُنّا إذا زنا الشريف تركناه وإذا زنا الضعيف أقمنا عليه الحدّ فقلنا: تعالوا نجعل شيئًا نقيمه على الشريف والوضيع فأجمعنا على التحميم والجلد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه"، فقال: فأمر به فرُجم، فأنزل الله {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، {الظالمون} ، {الفاسقون} ، قال البراء:(في الكفار كلها) ، وتأمل قوله (فأجمعنا) وليس هو: فاستحللنا كما يموّه مرجئة العصر.