الصفحة 667 من 715

""""صفحة رقم 311""""

فأما الأمر الأول فهو الذي أغفله المبتدعون فدخل عليهم بسبب ذلك الاستدراك على الشرع وإليه مال كل من كان يكذب على النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فيقال له ذلك ويحذر ما في الكذب عليه من الوعيد

فيقول لم أكذب عليه وإنما كذبت له

وحكى عن محمد بن سعيد المعروف بالأردنى أنه قال إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا

فلذلك كان يحدث بالموضوعات وقد قتل في الزندقة وصلب وقد تقدم لهذا القسم أمثلة كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت