الصفحة 31 من 37

الاجتماعي والتكوين الأسري.

إنه لفرق واضح بين تشريع الله الذي جاء لسعادة الإنسان، وما يوجد من أنظمة غربية في بلاد التحضر أشقت أهلها وأرقتهم.

ولا غرابة أن نجد في الغرب نتيجة لأنظمتهم الاجتماعية أعدادا مهولة من الأمهات غير المتزوجات من الفتيات البائسات الضائعات، وأعدادهن في تزايد مستمر [1] .

فصلوات ربي وتسليمه على نبينا محمد الذي أوحى الله إليه أن يبين للأمة فضل تربية البنات ورعايتهن، وهو القائل - صلى الله عليه وسلم: «فاطمة مني وأنا منها، يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها» [2] .

(1) ينظر:"شخصية المرأة المسلمة" (ص 213 - 216) .

(2) "صحيح البخاري" (9/ 329 ـ مع الفتح) ."صحيح مسلم" (2449) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت