وارأساه، قال: «بل أنا وارأساه» ثم قال [يمازحها] : «ما ضرك لو مُتِّ قبلي، فغسلتك، وكفنتك، ثم صليت عليك ودفنتك؟» ، قالت: [وقد احتملتها الغيرة، كما في الرواية] فقلت: لكأني بك لو فعلت ذلك، وقد رجعت إلى بيتي، فأعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم بُدئ في وجعه الذي مات فيه [1] .
نسأل الله الجواد الكريم أن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه فيه، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتيمها.
وصلوات ربي وسلامه على عبده ورسوله محمد.
(1) (رقم 1465) .