الصفحة 17 من 37

بفوات محبوب، أو حصول مكروه.

وقبل ذلك وبعده أن يعتصم بالله ويفوض أمره إليه، وأن لا يركن إلى الدنيا ولا يطمئن بها.

ولما كان فقد الذرية من أعظم المصائب التي تحل بالناس، فقد جاء من نصوص العزاء ما يخفف وقعها ويساعد على الصبر عليها، ومن ذلك: ما رواه البيهقي [1] وأصله في"صحيح مسلم" [2] : أن امرأة قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنا رقوب لا يعيش لي ولد [كأنها تطلب منه أن يدعو لها] فقال - صلى الله عليه وسلم: «إنما الرقوب التي يعيش ولدها، أما تحبين أن ترينه على باب الجنة وهو يدعوك إليها؟» قالت: بلى، قال: «فإنه كذلك» .

اللهم ألطف بنا والمسلمين وجنبنا الفتن في الدنيا والآخرة.

(1) في"سننه الكبرى" (4/ 68) ، ط دار المعرفة.

(2) (رقم 2608) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت