الصفحة 30 من 32

قائم لله بالحجة.

وقد اختلف في أي الأقوال يؤخذ:

-فقيل يخير بينها حكاه ابن عبد البر عن القاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز وحكي عن أبي حنيفة كما سبق.

-وقيل يؤخذ بأقربها إلى الكتاب والسنة وهو قول أحمد، وزاد الشافعي الإجماع والقياس.

الثاني: أن الأخذ بقول الخلفاء الأربعة يعتبر أقوى الأقوال في حجية قول الصحابي، لكنه في الغالب مرتبط بالإجماع السكوتي؛ لأن قول الواحد منهم يشتهر بين الصحابة غالبًا ضرورة كونه خليفة للمسلمين فيظهر عندئذ المخالف فتكون المسألة خلافية بين الصحابة وهي خارجة عن محل النزاع، أو يكون إجماعًا سكوتيًا وهو عندئذٍ حجة كما سبق، وهو خارج عن محل النزاع أيضًا.

الثالث: أن المراد بقول الخلفاء الأربعة قول كل واحد منهم وهو غير ما يذكر في باب الإجماع أن اتفاق الخلفاء الأربعة هل هو إجماع أولا؟

العاشر: آراء المذاهب فيما إذا خالف الصحابي الحديث؟:

مخالفة الصحابي للحديث لها حالتان:

الحالة الأولى: أن يخالف الحديث كلية وله صور:

الصورة الأولى: أن نقطع بعلمه بالحديث وتحته قسمان:

الأول: أن يظهر سبب المخالفة وفيه قولان:

فهذا يعتمد على سبب المخالفة فإن كان سبب المخالفة وجود دليل مخالف فينظر بين الدليلين بطرق الترجيح، وإن كان سبب المخالفة نسيان الصحابي أو تورعه فالمقدم ما رواه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت