4 -في قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «توضأ له» ، «اغتسل له» دليل على أن العائن يُؤمر بالوضوء والاغتسال للمعين وأنها من الأسباب التي ينتفع بها بإذن الله.
5 -في تغيظ النبي - صلى الله عليه وسلم - على عامر بن ربيعة دليل على أن من يطلق عبارات الوصف وكلمات التشبيه على وجه الإعجاب، ودون ذكر اسم الله - عز وجل - يجوز عتابه والإنكار عليه وتأديبه بما يردعه ويكف عن المسلمين شره وأذاه.
6 -قول عامر بن ربيعة: «ما رأيت كاليوم ولا جلد عذراء» فيه إن إطلاق مثل هذه العبارات - دون ذكر اسم الله تعالى - من التهم التي يتهم بها المرء، وأنها غير جائزة شرعًا إذ قد يحصل به ضرر للمعجب به، والضرر منتفى في الشريعة الغراء إذ «لا ضرر ولا ضرار» .
7 -يستفاد من الحديث أيضًا أن أحسن كيفية في غسل العائن هو الذي فعله عامر بن ربيعة ووصفه ابن شهاب راوية الحديث.
[انظر بتمامه في صفة الغسل] .